اموره الشرقيه
26-Jul-2008, 03:38 AM
اظل تائهة .. وحيدة .. حيث ليس لكل شئ أي معنى ..
الكل هائم لا يعلم ماهي قيمة الوجود ..
أصبحت الأيام بلا ألوان ورائحتها كرائحة الرماد ..
أسمع أزيز ..
شبكت أصابعي علني اجد دفئا َ و قوة ليساعدني على اكمال مسيرة حياة وقعت علي كفرض و ليس اختيار ..
كنت أرى تلك الصفحات البراقة .. المضيئة ..
أرى انعكاس لمعتها بعيني ..
تشدني روعتها .. أحس بدفئها ..
ولكن ...
أبيت أن أقدم المحاولة و التجربة ..
أمتدت أشعتها ولامست حروفي لتشدها إليها دون ان أشعر ..
كل مااعرفه أني كنت خائفة حد الموت .. وسعيدة حتى الموت ..
كنت اعلم يقينا بانني سأجد قلبي بين تلك الوريقات ..
علني أجد مايسلي روح تحترق بين طياتها ..
كنت أدفع الجميع للخارج .. الجميع دون استثناء ..
كنت أدفع نفسي للإنهيار .. دون أن اعلم بان طوق نجاتي هو قلبي ..
أصبحت أترقب تلك الصفحات لتزورني بكل ليلة ..
إحساس غريب ..
حقأ َ لم أعلم ماشعرت به و أنا أتصفح تلك الوريقات البراقة ..
وجدت بين طياتها كل ما أبحث عنه منذ زمن ..
كنت اخطو خطوات غير متزنة ..
اتعثر كثيرا .. كثيرا ..
كنت اسقط ثم أقع .. أسقط ثم أقع .. وبعدها اثرت البقاء كما أنا لكي لا أصاب بإلتواء عاطفي ..
كانت تلك الحروف المضيئة هي مرشدتي نحو دنيا جميلة ..
معانيها مختلفة ..
لها رائحة عبق فريد .. و ألوانها كلون ليلتي تلك عندما ألتقيتك ..
أرأيت ؟؟
أحببت كل شئ من أجلك ..
و افتقدت كل شئ من بعد فرقاك ..
فانا أرفض ان اكون انثى ناقصة لرجل كامل مثلك ..
سأغلق تلك الصفحات ..
واغادر بدمع يحرق ماتبقى من روح ..
جف القلم و أصبحت أخط خربشات تأبى أن تترجم على ورق .. فتبقى حبيسة بإنتظار مايلامسها ليبث فيها النبض ..
ولذلك سأسجل خروجي حتى موعد نزف القلم مرة أخرى وقد يكون حين ألتقي بك على تلك الصفحات
ولكن ...
هذه المرة سأكون أنا الضياء و انت الأمل ..
لن أكون أنثى ناقصة بعد الان ..
ساكون كل ما أريد ان أكون ..
شكرا لك ..
فانت علمتني كيف أحب بقلب لا يقوى حتى على نبض ..
.. بقلمي الجاف ..
اتمنى تنااااااااال اعجابكم
تحيآآآآآآآآآآآآآآآآآتي خاص لا اعز الناس
الكل هائم لا يعلم ماهي قيمة الوجود ..
أصبحت الأيام بلا ألوان ورائحتها كرائحة الرماد ..
أسمع أزيز ..
شبكت أصابعي علني اجد دفئا َ و قوة ليساعدني على اكمال مسيرة حياة وقعت علي كفرض و ليس اختيار ..
كنت أرى تلك الصفحات البراقة .. المضيئة ..
أرى انعكاس لمعتها بعيني ..
تشدني روعتها .. أحس بدفئها ..
ولكن ...
أبيت أن أقدم المحاولة و التجربة ..
أمتدت أشعتها ولامست حروفي لتشدها إليها دون ان أشعر ..
كل مااعرفه أني كنت خائفة حد الموت .. وسعيدة حتى الموت ..
كنت اعلم يقينا بانني سأجد قلبي بين تلك الوريقات ..
علني أجد مايسلي روح تحترق بين طياتها ..
كنت أدفع الجميع للخارج .. الجميع دون استثناء ..
كنت أدفع نفسي للإنهيار .. دون أن اعلم بان طوق نجاتي هو قلبي ..
أصبحت أترقب تلك الصفحات لتزورني بكل ليلة ..
إحساس غريب ..
حقأ َ لم أعلم ماشعرت به و أنا أتصفح تلك الوريقات البراقة ..
وجدت بين طياتها كل ما أبحث عنه منذ زمن ..
كنت اخطو خطوات غير متزنة ..
اتعثر كثيرا .. كثيرا ..
كنت اسقط ثم أقع .. أسقط ثم أقع .. وبعدها اثرت البقاء كما أنا لكي لا أصاب بإلتواء عاطفي ..
كانت تلك الحروف المضيئة هي مرشدتي نحو دنيا جميلة ..
معانيها مختلفة ..
لها رائحة عبق فريد .. و ألوانها كلون ليلتي تلك عندما ألتقيتك ..
أرأيت ؟؟
أحببت كل شئ من أجلك ..
و افتقدت كل شئ من بعد فرقاك ..
فانا أرفض ان اكون انثى ناقصة لرجل كامل مثلك ..
سأغلق تلك الصفحات ..
واغادر بدمع يحرق ماتبقى من روح ..
جف القلم و أصبحت أخط خربشات تأبى أن تترجم على ورق .. فتبقى حبيسة بإنتظار مايلامسها ليبث فيها النبض ..
ولذلك سأسجل خروجي حتى موعد نزف القلم مرة أخرى وقد يكون حين ألتقي بك على تلك الصفحات
ولكن ...
هذه المرة سأكون أنا الضياء و انت الأمل ..
لن أكون أنثى ناقصة بعد الان ..
ساكون كل ما أريد ان أكون ..
شكرا لك ..
فانت علمتني كيف أحب بقلب لا يقوى حتى على نبض ..
.. بقلمي الجاف ..
اتمنى تنااااااااال اعجابكم
تحيآآآآآآآآآآآآآآآآآتي خاص لا اعز الناس